توددي لزوجك... بخمس ابتسامات
تعتبر لغة الجسد من أكثر اللغات صدقاً وتعبيراً عن مشاعر وشخصيات الأفراد, حيث اكتشف علماء نفسيين من جامعة كاليفورنيا في الولايات المتحدة الأمريكية, خمسة أنواع من الإبتسامات تستعملها النساء عندما يرغبن التودد إلى الرجل، هي:
إبتسامة دوشيين
أطلق على هذه الابتسامة دوشيين Duchenne تيمناً باسم العالم الفسيولوجي Duchenne de Boulogne الذي وصف شكل العضلة التي تتحرك في الوجه عند الإبتسام، في القرن التاسع عشر, وفي هذه الإبتسامة يتسع الفم لتظهر الأسنان واللثة هذه الإبتسامة تخبرك: يفضل أن لا تقترب مني!
إبتسامة كوكتيش
هي إبتسامةٌ قصيرةٌ، تتضمن في أغلب الأحيان تحريك زاويةً واحدةً في الفم, وفي نفس الوقت، تحدق المرأة في الرجل، مع التفاف الرأس إلى جهةٍ واحدةٍ, وتخبرك هذه الإبتسامة: بأن هذه المرأة إستقلاليةً وتحب المعرفة, لكنها غير مضمونة المشاعر على الإطلاق.
مجموعة من الإبتسامات "الإجتماعية"
الإبتسامات الإجتماعية المصحوبة بإمالة الرأس أو رفع الحواجب، مع إظهار أو افتعال حركات الإحراج مثل النظر بعيداً، النظر إلى الأسفل أو إمالة الرأس الى الأسفل قليلاً, وتخبرك هذه الإبتسامة: بأن هناك إعجاباً مبدئياً وغالباً ما تشجع على استمرارية المحادثة.
الإبتسامة الدافئة
هذا النوع من الإبتسامات هامٌ جداً, لأنه يعكس الإهتمام والقلق, وغالباً ما تمر هذه الابتسامات بدون ملاحظةٍ ولكن بقاياها تظهر بوضوحٍ في العيون التي تحمل إبتسامةً خفيةً وحانيةً وصادقةً, وتخبرك هذه الإبتسامة: بأنها صاحبتها صادقةً ومخلصةً.
الإبتسامة الكاذبة
هذه الإبتسامة بالرغم من أنها واضحةً, إلا أن الكثير من الرجال يخطئون في ترجمتها, فهي تبدو مثل أي إبتسامةٍ لطيفةٍ ولكنها مجرد إبتسامة مجاملةٍ ويمكن أن ينطوي عليها أيضاً عدم رغبةٍ في إكمال المحادثة أو عدم الإعجاب, كما أنها تظهر وتختفي أثناء المحادثة, ولا تتضمن الكشف عن الأسنان مع إيماءاتٍ متكررةٍ بالرأس, وتخبرك هذه الإبتسامة: بأن صاحبتها تخفي وتزيف مشاعرها, مهما كانت تلك المشاعر.
وتبقى الإبتسامة الصادقة والدافئة هي الأقرب للقلوب والأكثر قدرةً على حمل المشاعر, كما أنها الوحيدة التي لا تحتاج لأي شرحٍ أوتفسيرٍ لمعنايها.
المصدر: منتديات
كيف أعود طفلي على الصلاة
تتساءل كثير من الأمهات، كيف أعود طفلي على الصلاة؟، وتبحث عن وسائل تساعدها على تربية طفلها منذ الصغر على حب الصلاة والمواظبة عليها، ولعل هنا يأتي قول المولى عزوجل حينما قال تعالى: "وأمر أهلك بالصلاة واصطبر عليها"، وهنا نوضح لكل أم إجابة على سؤالها: كيف أعود طفلي على الصلاة بأسلوبٍ سهلٍ ومبسطٍ:
- مراحل تعويد الطفل على الصلاة:
1. مرحلة تشجيع الطفل على الوقوف في الصلاة:
ففي بداية وعي الطفل يطلب منه الوالدان الوقوف معهما في الصلاة، وقد روي عن النبي صلى الله عليه وسلم أنه قال: "إذا عرف الغلام يمينه من شماله فمروه بالصلاة" ولنعلم جميعا أن الأبناء في بداية طفولتهم قد يمرون من أمام المصلين أو يجلسون أمامهم وقد يبكون، فلا حرج على الوالد أو الوالدة في حمل طفلهم في الصلاة حال الخوف عليه، خاصة إذا لم يكن في البيت من يلاعبه، ويجب ألا ننهر الطفل في هذه المرحلة عما قد يحدث منه للمصلي.
2. مرحلة ما قبل السابعة:
في هذه المرحلة هناك أمور يجب أن نعلمها للطفل، ومنها ما يلى:
- تعليم الطفل بعض أحكام الطهارة البسيطة مثل أهمية التحرز من النجاسة كالبول وغيره وكيفية الاستنجاء وآداب قضاء الحاجة، وضرورة المحافظة على نظافة جسمه، وملابسه، مع شرح علاقة الطهارة بالصلاة.
- تعليم الطفل الفاتحة وبعض قصار السور استعدادا للصلاة.
- تعليمه الوضوء، وتدريبه على ذلك عمليا كما كان يفعل الصحابة رضوان الله عليهم مع أبنائهم.
- وقبل السابعة نبدأ تعليمه الصلاة وتشجيعه أن يصلي فرضا أو أكثر يوميا مثل صلاة الصبح قبل الذهاب إلى المدرسة، ولا نطالبة في سن السابعة بالفرائض الخمس جملة واحدة.
ولاشك أنه من الضروري أن يتم اصطحاب الطفل إلى صلاة الجمعة بعد أن نعلمه آداب المسجد، فيعتاد الطفل إقامة هذه الشعائر ويشعر بداية دخوله المجتمع واندماجه فيه.
3. مرحلة ما بين السابعة والعاشرة:
ففي الحديث : "مروا أولادكم بالصلاة وهم أبناء سبع واضربوهم عليها وهم أبناء عشر، وفرقوا بينهم في المضاجع" يتعلم الطفل هذا الحديث، وهو الآن يعرف أنه قد بدأ مرحلة المواظبة على الصلاة ولهذا ينصح بعض المربين أن يكون يوم بلوغ الطفل السابعة من عمره حدثا متميزا في حياته، لقد خصص النبي صلى الله عليه وسلم ثلاث سنوات متواصلة لتأصيل الصلاة في نفوس الأبناء، ونكرر طلب الصلاة من الطفل باللين والرفق والحب وبنطرة حسابية نجد أن عدد التكرار قد يصل خلال هذه الفترة إلى أكثر من 5000 مرة في الثلاث سنواتز
أي أن الوالدين يذكّرون أولادهم ويدعونهم إلى الصلاة في هذه الفترة ومع أول حياتهم، وهذا يوضح لنا أهمية التكرار في العملية التربوية بما يناسب من بشاشة الوجه وحسن اللفظ وهذا هو الصحابي الجليل عبدالله بن مسعود رضي الله عنه يقول: "حافظا على أبنائمن في الصلاة، وعودوهم الخير فإن الخير عادة" فكل الخير يكتسب بالتعود.
4. مرحلة الأمر بالصلاة والضرب على تركها:
من الضروري أن نكرر دائما -في مرحلة السابعة- على مسمع الطفل حديث رسول الله صلى الله عليه وسلم الذي حدد مبدأ الضرب بعد العاشرة تحذيرا من التهاون في الصلاة، فإذا ما أصر بعد ذلك على عدم المداومة على الصلاة فلا بد أن يعاقب بالضرب، ولكن يظل الضرب معتبرا بالشروط التي حددها لنا الرسول الكريم صلى الله عليه وسلم.
إذا نشأ الطفل في بيئة صالحة واهتم والداه بكل ما ذكرنا وكانا قدوة له في المحافظة على الصلاة، فإنه من الصعوبة ألا يرتبط الطفل بالصلاة ويحرض عليها خاصة مع التشجيع المعنوي والمادي.
وفي هذه المرحلة (بعد العاشرة) يجب على الوالد والوالدة ومن يقوم بتربية الأولاد أن يعلموهم أحكام صلاة الجماعة وصلاة السنن والوتر وكان رسول الله صلى الله عليه وسلم يعلم أنس بن مالك رضي الله عنه صلاة الإستخارة رغم صغر سنه.
أخيراً، لا تنسي أن التعليم منذ الصغر كالنقش على الحجر كما أن القدوة تعتبر عاملاً هاماً في تعويد الطفل على الصلاة، فالطفل يراكِ أنتِ ووالده دوما ًفإذا شاهدكما تقومان بأداء الصلاة دوماً أمامه فهذا من شأنه أن يشجعه على الصلاة والتعود عليها منذ الصغر، هذه كانت بعض المعلومات لتساؤل الأمهات: كيف أعود طفلي على الصلاة؟ والآن على كل أم أن تشاركنا الرأي وخبرتها في هذا الأمر.
كيف أرتب منزلي لإستقبال الشتاء ؟
تتساءل الكثير من السيدات كيف أرتب منزلي لإستقبال الشتاء؟ ففصل الشتاء يحتاج إلى الدفء نظراً لطبيعة هذا الموسم الذي يتسم بالبرودة، ولذا فهو يحتاج إلى تحضير مسبق لضمان توافر هذا الدفء داخل بيوتنا، الآن إليكِ بعض النصائح التي ستساعدك للإجابة على سؤال كيف أرتب منزلي لإستقبال الشتاء؟، وذلك بحسب ما أوردته جريدة الغد الأردنية.
ويوضح اختصاصي التدبير بالمنزل تيم سكاترغود بعض النصائح التي من شأنها توفير المال من جهة، والحصول على الدفء من جهة أخرى، وقضاء الشتاء بعيداً عن المشكلات المألوفة، الصحية منها والمتعلقة بالصيانة المنزلية.
- التحويل إلى نظام التدفئة بالغاز بدلاً من حرق الحطب في المواقد، وعلى الرغم من المنظر الجميل للنار في المنزل، إلا انه في الحقيقة يبعث على البرودة؛ لأنه يسحب الهواء الساخن من الغرفة لتوليد الطاقة للحرق، بينما التدفئة على الغاز أو السولار لا تقوم بهذا الأمر ما يعمل على تدفئة المنزل بشكل أكثر فعالية.
-عمل صيانة لجميع وسائل التدفئة في المنزل وتصليحها وإعدادها، وهذا قد يتطلب جلب خبراء لعمل الصيانة اللازمة مثلا للبويلر أو الصوبات بأنواعها.
- للحفاظ على التدفئة يمكن القيام بجعل المروحة تدور باتجاه عقارب الساعة بدلاً من عكسها؛ لأن ذلك يجعل الهواء الساخن في اتجاه مناسب يحافظ على الدفء في أرجاء المنزل.
-غسل النوافذ جيداً قبيل قدوم فصل الشتاء؛ لأنه يسمح بأشعة الشمس الخفيفة بالشتاء، التسلل إلى المنزل من دون عوائق التي قد تشكلها الأتربة، كما أن غسل النوافذ يسمح للمرء أن يكتشف التصدعات أو أي نتوءات أو كسور في الزجاج وحوافه ليتسنى للمرء تصليحه قبل البرد، أما أفضل طريقة للحصول على زجاج نظيف ولامع فهي خلط 1/4 كوب من الخل الأبيض مع 1 غالون من الماء. واستخدام أوراق الصحف بدلا من الشرائط لتنظيف الزجاج.
- تغيير ترتيب الأثاث يعد وسيلة سهلة لإعطاء غرف المنزل منظراً يبعث على الدفء ويجهز المرء لاستقبال فصل الشتاء، ويمكن جعل أثاث غرفة المعيشة يتجه صوب الموقد ويمكن تغطية الكنب بأغطية ثقيلة تعطي شعورا بالدفء والراحة. وتزيين المنزل بقطع أثاث وديكور داكنة لأن هذه الألوان تزيد من الشعور النفسي بالدفء. ويعد الصوف أو أي قماش له وبر أو أهداب من الطرق السريعة لإضافة الدفء لديكور المنزل مثل استخدام الستائر أو مفرش السفرة أو الوسائد الصغيرة الحجم.
- إحكام إغلاق الأبواب الخارجية وتحديداً فترات فتحها بالحد الأدنى المطلوب، أيضا يمكن اللجوء إلى إغلاق الأبواب الداخلية لخفض حركة الهواء الداخلي والخارجي معاً، الأمر الذي سيؤدي إلى خفض كميات الهواء المتسربة إلى داخل المنزل، وخاصة في أيام الريح العاصفة التي تجعل من البيت مكاناً بارداً غير مريح حرارياً، وذلك مهما أنفق صاحبه على تدفئته من مصاريف باهظة.
الآن بعد أن طالعتي معنا هذه النصائح لترتيب المنزل.. لا تترددي في أن تشاركينا برأيك في كيفية ترتيب المنزل لإستقبال الشتاء.


